السيد ابن طاووس

158

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

تبارك وتعالى « 1 » ربّ العرش ، فإنّي محاجّك يوم القيامة بكتاب اللّه « 2 » ؛ حلاله « 3 » وحرامه ، ومحكمه ومتشابهه ، على ما أنزل اللّه وعلى ما أمرتك به « 4 » ، وعلى فرائض اللّه كما أنزلت ، وعلى الأحكام ؛ من الأمر بالمعروف ، والنّهي عن المنكر ، واجتنابه ، مع إقامة حدود اللّه وشروطه والأمور كلّها ، وإقامة الصّلاة لوقتها ، وإيتاء الزّكاة لأهلها ، وحجّ البيت ، والجهاد في سبيل اللّه ، فما أنت قائل يا عليّ ؟ فقال عليّ عليه السّلام : بأبي أنت وأمّي أرجو بكرامة اللّه لك ، ومنزلتك عنده ، ونعمته عليك ، أن يعينني ربي ويثبّتني ، فلا ألقاك بين يدي اللّه « 5 » مقصّرا ولا متوانيا ولا مفرّطا ( ولا اصفرّ « 6 » وجهك وقاه وجهي ووجوه آبائي وأمّهاتي ) « 7 » بل تجدني - بأبي أنت وأمّي - مشمّرا ، متّبعا « 8 » لوصيّتك ومنهاجك وطريقك ما دمت « 9 » حيا ، حتّى أقدم بها عليك ، ثمّ الأوّل فالأوّل من ولدي لا « 10 » مقصّرين ولا مفرّطين « 11 » .

--> ( 1 ) . في « ب » : وقّع ربّ العرش . وقد أدخلها في « أ » في المتن عن نسخة ( 2 ) . في « أ » : فإني محاجّك بكتابك . وفي « هامش أ » كالمتن في « ب » : فإني محاجّك يوم القيامة بكتابك ( 3 ) . في « د » : وحلاله ( 4 ) . عن « هامش أ » « د » ( 5 ) . في « أ » « ب » : فلا ألقاك اللّه بدين اللّه مقصّرا . واستظهر في « أ » لتصويب العبارة كونها ( فلا ألقاكني اللّه بدينه مقصّرا ) في « د » « ه » « و » : فلا أنعال بين يدي اللّه مقصّرا . والمثبت عن « هامش أ » « ج » ( 6 ) . في « ج » : ولا امغرّ في « ه » « و » : ولا أمعر ( 7 ) . ساقطة من « د » ( 8 ) . في « هامش أ » « د » : بل تجدني بمعونته صابرا متّبعا لوصيّتك ( 9 ) . في « و » : وما دمت ( 10 ) . في « ه » : ولا مقصّرين ( 11 ) . في الخصائص : 72 ( ثمّ أغمي عليه صلّى اللّه عليه وآله ، قال عليّ )